10 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 07:37 / بعد 10 أشهر

الجيش التركي : مقتل 417 مسلحا كرديا منذ أغسطس

أحد افراد قوات الشرطة يؤمن موقع الأنفجار باسطنبول يوم السادس من أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: عثمان أورسال-رويترز.

اسطنبول (رويترز) - قال الجيش التركي يوم الاثنين إن قوات الأمن قتلت 417 مسلحا كرديا منذ أواخر أغسطس آب مما ساعد في إحباط خطط هجمات المسلحين في إطار استعداداتهم لتصعيد القتال قبل فصل الشتاء.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم من مقتل 15 شخصا في هجوم نفذه من يشتبه في أنهم مسلحون أكراد بشاحنة ملغومة على نقطة تفتيش للجيش في إقليم هكاري قرب الحدود مع إيران والعراق. وتدور في هذه المنطقة أغلب المواجهات في الصراع مع حزب العمال الكردستاني.

وأفادت تقارير سابقة أن عدد القتلى في الهجوم وهو الأعنف بين الهجمات الأخيرة في جنوب شرق البلاد بلغ 18 قتيلا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم - وعادة ما يعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن مثل هذه الهجمات بعد مرور يوم أو أكثر.

وانهار وقف لإطلاق النار مع حزب العمال الكردستاني في يوليو تموز من العام الماضي مما زاد من الاضطرابات في المنطقة التي تشهد بالفعل حربا أهلية في سوريا المجاورة وصعودا لنشاط تنظيم الدولة الإسلامية هناك وفي العراق.

وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني الذي بدأ حملته الانفصالية عام 1984 منظمة إرهابية.

وقال الجيش إن طائرات حربية تركية نفذت ضربات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في منطقة زاب بشمال العراق في نحو الساعة 0900 بتوقيت جرينتش يوم الأحد بعد أنباء الهجوم ودمرت الضربات مواقع ومخابئ تابعة لحزب العمال الكردستاني.

وقال الجيش في بيان إن عملياته حدت من قدرة حزب العمال الكردستاني على شن هجمات مما دفعه للتركيز على هجمات بعبوات ناسفة بدائية الصنع وتفجيرات انتحارية تستهدف المدنيين.

وقال الجيش "العمليات ستتواصل بذات التصميم لحين تحييد آخر عنصر إرهابي."

*قنابل وإطلاق نار

خلال الحملات الأمنية التي وصفها الجيش بأنها "الأكثر فاعلية وشمولا في السنوات الأخيرة" قتل 417 مسلحا من حزب العمال الكردستاني وأصيب 61 آخرين واستسلم 41 واعتقل 18 منذ 29 أغسطس آب.

وأضاف الجيش أن 88 من أفراد قوات الأمن التركية قتلوا وأصيب 152 آخرين في ذات الفترة.

وتعرضت تركيا لسلسلة من الهجمات خلال العام المنصرم ألقيت المسؤولية فيها على الأكراد وعلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأطلقت الشرطة يوم الاثنين الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد في أنقرة تجمع لإحياء ذكرى أكثر من مئة شخص سقطوا ضحايا هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه في محطة قطارات بالمدينة قبل عام وقال شهود لرويترز إن الشرطة اعتقلت بعض الأشخاص.

وقالت تقارير إعلامية إن السلطات التركية سمحت فقط لأقارب الضحايا بالتواجد في المنطقة.

وفي إقليم فان في جنوب شرق البلاد قال مكتب حاكم الإقليم إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلوا بالرصاص مسؤولا محليا من حزب العدالة والتنمية الحاكم في منزله مساء الأحد.

وجاءت أعمال العنف في مطلع الأسبوع بعد هجوم بقنبلة أسفر عن إصابة عشرة أشخاص قرب مركز للشرطة في اسطنبول يوم الخميس وأعلنت جماعة منبثقة عن حزب العمال الكردستاني مسؤوليتها عنه.

وبعد يومين فجر مقاتلان يشتبه في أنهما من أعضاء حزب العمال الكردستاني نفسيهما قرب أنقرة في إطار مواجهة مع الشرطة.

وخلال الصراع المستمر منذ 32 عاما عادة ما كانت هجمات حزب العمال الكردستاني تتقلص في الشتاء بسبب الظروف الجوية الصعبة في المناطق الجبلية بجنوب شرق البلاد.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below