20 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 19:27 / بعد عام واحد

الضغوط تتزايد على أولوند وسط تظاهرات الشرطة المستمرة

باريس (رويترز) - نظم أفراد الشرطة الفرنسية لليلة الثالثة على التوالي تظاهرات في العاصمة باريس وعدد من المدن بينما استغل المعارضون حالة الاستياء السائدة لاتهام حكومة فرانسوا أولوند بفشلها في الأمن قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية.

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند خلال مؤتمر صحفي في برلين يوم الخميس. تصوير: هانيبال هانشكه - رويترز.

ويقول أفراد الشرطة الفرنسية إنهم لم يعودوا مجهزين بما يكفي للدفاع عن أنفسهم ونظموا ثلاث ليال من التظاهرات التي لم تصرح بها الجهات المختصة.

وتظاهر مئات رجال الشرطة في ساحة الجمهورية وجادة الشانزليزيه في باريس في حين جرت تظاهرات مماثلة في بوردو ونانسي وتولوز.

واستنكر السياسي اليميني المعارض ألان جوبيه - وهو الرجل الذي تظهر استطلاعات الرأي أنه الرئيس المقبل - ما وصفه بأنه تدهور سلطة (الدولة) في البلاد كما فعل نيكولا ساركوزي الذي سيرشح نفسه لمنصب الرئيس الأمر نفسه لكن بتعبيرات أشد.

كما زاد عضو في حزب أولوند الاشتراكي الضغط على رئيس الجمهورية عبر دعوته إلى حزم أكبر في التعامل مع جرائم العصابات والتنحي جانبا للسماح لرجل مثل رئيس الوزراء مانويل فالس بالترشح للرئاسة عن الحزب الاشتراكي العام المقبل.

وقال مالك بوطيح وهو نائب عن الحزب الاشتراكي ”نحتاج شخصا بشخصية قوية ليتقدم. نحتاج شخصا يستطيع أن يمنحنا الأمل.“

وأضاف بوطيح وهو نائب عن دائرة جنوبي باريس حيث ألقت عصابة إجرامية زجاجات حارقة على أربعة رجال شرطة داخل سيارتهم المتوقفة قبل أسبوعين ”من الطبيعي أن يكون هؤلاء الرجال (الشرطة) خائفين.“

وأصيب شرطيين بجروح خطيرة في الهجوم.

وتزامنت تصريحات بوطيح لمحطة (أر.تيه.إل) الإذاعية مع نشر استطلاع للرأي عبر فيه 59 في المئة من المشاركين عن رغبتهم في ترشح فالس للرئاسة في مقابل تأييد 40 في المئة لأولوند الذي لم يعلن بعد ما إذا كان سيسعى للترشح لولاية ثانية.

والتقى وزير الداخلية برنار كازنوف مع اتحادات الشرطة يوم الثلاثاء وحثهم على الهدوء مشيرا إلى أن الحكومة تدعم الشرطة وأنها جنّدت ثلثي القوة البالغ عددها تسعة آلاف شرطي بعد انخفاض أعداد أفراد الشرطة 12 ألفا في عهد ساركوزي.

وهاجم ساركوزي أولوند وكازنوف قائلا إن الجرائم العنيفة لا تتعلق بأعداد الشرطة بل بالتراخي حيال المجرمين في المحاكم.

وقال ساركوزي لمحطة (أوروبا 1) الإذاعية ”أفهم غضب الشرطة. لم أشهد مثل هذا التآكل لسلطة (الدولة) في البلاد من قبل.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below