16 أيار مايو 2017 / 15:14 / بعد 7 أشهر

يلدريم: منح ألمانيا اللجوء لمتهمين في محاولة الانقلاب يزيد التوتر

أنقرة (رويترز) - قال بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي يوم الثلاثاء إن قرار ألمانيا منح حق اللجوء لأتراك متهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة في العام الماضي يزيد التوتر بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم خلال خطاب أمام اجتماع لحزبه في أنقرة يوم 18 ابريل نيسان 2017. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

وقال مسؤولون ألمان في الأسبوع الماضي إن 414 مواطنا تركيا لديهم جوازات سفر دبلوماسية وغيرها من تصريحات العمل الحكومية طلبوا اللجوء إلى ألمانيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي دفعت أنقرة لإطلاق عملية تطهير واسعة في الجيش والقضاء ومؤسسات الدولة وغيرهم.

وأكدت وزارة الداخلية الألمانية أنها وافقت على عدد من طلبات اللجوء التي تقدم بها أتراك من حملة جوازات السفر الدبلوماسية لكنها رفضت التعليق على تقارير إعلامية ذكرت أن هذه الطلبات تشمل جنودا.

وقال يلدريم في خطاب أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان ”إذا ما أرادت ألمانيا تحسين علاقاتها مع تركيا يتعين عليها أن تتوجه صوب الجمهورية التركية وليس الانفصاليين وأعضاء منظمة كولن الإرهابية“.

وأضاف في تصريحه الذي بثه التلفزيون مباشرة على الهواء ”قرار ألمانيا منح حق اللجوء لجنود انقلابيين هو تطور مهم سيزيد التوتر في علاقاتنا“.

وتدهورت العلاقات بين ألمانيا وتركيا في الفترة التي سبقت الاستفتاء على زيادة صلاحيات الرئيس في تركيا في 16 أبريل نيسان. وأثار هذا التوتر بين البلدين شكوكا حيال مصير الجنود الألمان المتمركزين في تركيا.

* قاعدة إنجرليك

ويوم الاثنين قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن حكومتها قد تنقل الجنود المتمركزين في قاعدة إنجيرليك الجوية التركية إلى بلد آخر إذا أصرت تركيا على رفض منح المشرعين الألمان الإذن بزيارتهم.

ويتمركز حوالي 250 جنديا ألمانيا في قاعدة إنجيرليك إسهاما في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا المجاورة.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية لرويترز إن زيارة المشرعين الألمان في هذه الفترة لن تكون مناسبة دون تقديم مزيد من الإيضاحات.

وعبرت ألمانيا وغيرها من حلفاء تركيا الغربيين عن قلقهم مما يخشون أنه اتجاه تركيا نحو الحكم الاستبدادي.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below