January 21, 2008 / 1:13 PM / 11 years ago

مسؤول: فرض عقوبات جديدة لن يحل النزاع النووي مع ايران

طهران (رويترز) - قال مسؤول ايراني رفيع ان الاجتماع الذي تعقده القوى الكبرى هذا الأسبوع لن يساعد على نزع فتيل النزاع النووي بين ايران والغرب اذا استمرت القوى الكبرى في الضغط من أجل استصدار قرار بفرض مزيد من العقوبات على طهران حتى ولو كان قرارا ضعيفا.

أغا محمدي ممثل الزعيم الأعلى الايراني يتحدث للصحفيين في طهران يوم الاول من أغسطس اب 2005. تصوير: مرتضى نيكوبازل - رويترز

وصرح علي أغا محمدي ممثل الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي في مجمع تشخيص مصلحة النظام ان اجتماع الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا يمكن ان يصبح اجتماعا بناء اذا حاولت الدول الست التوصل الى طريقة جديدة للتعامل مع طهران.

ويجتمع وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا في برلين يوم الثلاثاء لمناقشة إمكانية استصدار قرار من مجلس الامن التابع للأمم المتحدة لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على ايران لرفضها وقف انشطة نووية حساسة.

وتحجم روسيا والصين وهما شركاء تجاريين لايران ويعارضان زيادة الضغوط عليها عن فرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الاسلامية منذ ان كشف تقرير للمخابرات الامريكية ان ايران أوقفت برنامجها للاسلحة النووية عام 2003 .

وذكر دبلوماسيون غربيون ان اي قرار جديد قد يجيء أقل قوة مما كان منتظرا قبل صدور تقرير المخابرات الامريكية.

وقال أغا محمدي ممثل خامنئي في مجمع تشخيص مصلحة النظام لرويترز في مقابلة ”اذا أرادوا الاستمرار في طريقهم للضغط من أجل قرار اخر حتى لو كان ضعيفا للغاية فلا اعتقد ان ذلك سيحل شيئا.“

وأضاف ”اذا وجدوا طريقة لطي الصفحة حينها سيصبح الوضع جيدا“ دون ان يحدد التغييرات التي يريد للدول الستة اتخاذها في برلين.

وأعلنت طهران مرارا ان المجموعتين السابقتين من العقوبات لن تجبراها على وقف انشطتها النووية التي تؤكد انها لاغراض سلمية فقط.

وتقول ايران رابع أكبر منتج للنفط في العالم انها تريد بناء محطات للطاقة الذرية.

وقال أغا محمدي وهو مفاوض نووي رفيع سابق ان العقوبات تستخدم بطريقة ”خطرة وغير مناسبة“ ضد ايران مشيرا الى ان ذلك يفقد الة العقوبات مصداقيتها حين يستخدمها المجتمع الدولي في المستقبل.

ويقول اقتصاديون ان عقوبات الامم المتحدة والعقوبات الامريكية والتي استهدف بعضها بعض البنوك الايرانية المملوكة للدولة أضرت بالاعمال من خلال ردع المستثمر الاجنبي ورفع التكاليف على المستوردين الايرانيين لكنهم يرون ان ارباح ايران الهائلة من النفط تحميها من هذه الضغوط.

وسئل أغا محمدي عما اذا كانت العقوبات والضغوط ستغير مسار ايران فقال ”هذا يتطلب 200 عام على الاقل. وحينها لن يكون هناك ولايات متحدة بشكلها الحالي مثلما لم يعد هناك امبراطورية بريطانية الان.“

واستبعد امكانية مهاجمة الولايات المتحدة او اسرائيل لايران ويقول محللون ان هذا الاحتمال تراجع بعد التقرير الذي اصدرته المخابرات الامريكية. وتقول واشنطن ان خيار اللجوء الى القوة مازال مطروحا ويقول بعض المحللين ان اسرائيل قد تشن هجوما وقائيا اذا أحست بالخطر.

وقال ”ليس مهما ان نكون قلقين او مشغولين. لا نريد هجوما على ايران لكننا لن ننتحر لان هناك من له القدرة على مهاجمتنا.“

وعلى الرغم من استبعاده هو ومسؤولون اخرون قيام الولايات المتحدة بتحرك عسكري الا ان بعض المحللين يقولون ان طهران ربما ساعدت على تهدئة العنف في العراق في الأشهر القليلة الماضية بسبب خوفها من تصاعد النزاع النووي.

لكن أغا محمدي ينفي تقديم ايران تنازلات في العراق خلال جولات من المحادثات بين مسؤولين ايرانيين وأمريكيين في بغداد. وقال ان العنف تراجع في العراق لان الادارة الامريكية أعطت صلاحات أكبر للحكومة العراقية.

وأضاف ”نعتقد ان الأمريكيين فهموا انهم لن يتوصلوا إلى اتفاق في العراق الا بالتعاون مع ايران.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below