December 22, 2007 / 1:18 PM / 11 years ago

باكستان تعتقل مشتبها به في تفجير انتحاري بمسجد

بيشاور (باكستان) (رويترز) - اعتقلت السلطات الباكستانية رجلا لتورطه في هجوم انتحاري في مسجد في شمال غرب باكستان أسفر عن سقوط 48 قتيلا وقالت انها تشك في أن متشددين اسلاميين متورطون في الهجوم.

اشخاص يدعون يوم السبت أمام قبور ضحايا الهجوم الانتحاري في مسجد بمدينة تشرسادا شمال غرب باكستان. تصوير: عماد وحيد - رويترز

وذكر مسؤولون أمنيون أن الشرطة ألقت القبض على المشتبه به في تشرسادا وهي نفس المنطقة التي فجر فيها المهاجم الانتحاري متفجرات تزن بين ثمانية وعشرة كيلوجرامات يوم الجمعة وسط ألف شخص يؤدون صلاة عيد الاضحى.

وتابع مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه لرويترز ”نبحث عن رجل اخر يمكن أن يكون شريكا ثانيا.“

وقال سكان محليون والتلفزيون ان أربعة أفراد بينهم ثلاثة أفغان اعتقلوا في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة في بلدة تقع على بعد أربعة كيلومترات من مكان الهجوم قرب بيشاور عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي.

ولم يتضح ما اذا كانت هذه الاعتقالات لها صلة بالتفجير.

وكان وزير الداخلية السابق أفتاب أحمد خان شرباو وهو مؤيد بارز للرئيس الباكستاني برويز مشرف يصلي العيد في المسجد وقت حدوث الانفجار ونجا دون أن يمسه سوء الا أن 80 فردا على الاقل أصيبوا.

وتعتقد الشرطة أن شرباو الذي نجا من هجوم انتحاري اخر في ابريل نيسان كان على الارجح الهدف من تفجير يوم الجمعة.

وقال شريف فيرك قائد الشرطة الاقليمية ومسؤولون استخباراتيون لرويترز ان الهجوم يمكن ربطه بجماعات متشددة في منطقة موهماند القبلية المتاخمة التي تسودها الفوضى والممتدة على الحدود مع أفغانستان.

واحتمى الكثير من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية في المناطق النائية على الجانب الباكستاني من الحدود بعد أن أطاحت القوات الامريكية وقوات المعارضة الافغانية بحكومة طالبان في أفغانستان بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر أيلول.

وذكر المسؤول الامني ”نشك في أنه جرى التخطيط له (هجوم يوم الجمعة) في منطقة موهماند القبلية كما نعتقد أنه جرى التخطيط للهجوم السابق الذي تعرض له شرباو هناك أيضا.“

وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الجمعة ان تنظيم القاعدة أعاد تنظيم نفسه في المنطقة الحدودية النائية وبدأ يركز هجماته على الحكومة والجيش الباكستانيين.

وقال فيرك ان أدلة الطب الشرعي حتى الان في مكان الانفجار غير كافية.

وتابع ”لم يتم العثور على أي رأس في مكان الهجوم“ في اشارة الى حقيقة أن رؤوس منفذي الهجمات الانتحارية كثيرا ما تطيح بها قوة التفجيرات ويتم العثور عليها بعد ذلك دون أن تمس.

واستطرد ”عثرنا على أربعة سيقان وأرسلت لاجراء اختبار الحمض النووي عليها ولكن قد لا يعود ذلك بفائدة تذكر الا اذا عرفنا العائلة.“

ووقعت العديد من الهجمات الانتحارية التي ألقي باللوم فيها على متشددين اسلاميين منذ هجوم الجيش الباكستاني على المسجد الاحمر أحد معاقل المتشددين في اسلام أباد في يوليو تموز.

وسقط أكثر من 800 قتيل في حوادث العنف التي أعقبت ذلك في شتى أنحاء البلاد نحو نصفهم لقوا حتفهم في تفجيرات انتحارية.

وكان مشرف الحليف الوثيق للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب استشهد بتزايد العنف كسبب رئيسي وراء فرضه حالة الطواريء في البلاد في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وبعد ساعات من رفع حالة الطواريء في البلاد في مطلع الاسبوع الماضي قال مشرف ان حكومته ”قصمت ظهر“ التشدد.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below